جامعة التكوين المتواصل

التبعية:

الجامعة – تحت إشراف رئاسة الجامعة / نيابة مديرية الجامعة المكلفة بالبيداغوجيا أو التعليم الرقمي

الإطار القانوني:

هيكل جامعي داعم يُنشأ في إطار سياسة الدولة الرامية إلى عصرنة التعليم العالي، تعزيز التحول الرقمي، وتطوير الممارسات البيداغوجية باستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال.

التعريف:

مركز التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية هو فضاء جامعي متخصص يُعنى بتطوير، دعم، وتوظيف التكنولوجيات الرقمية الحديثة في العملية التعليمية، بهدف تحسين جودة التعليم والتكوين، وتحديث الممارسات البيداغوجية، ودعم التعليم الحضوري، الهجين، والتعليم عن بعد.

الأهداف:

  • دعم التحول الرقمي داخل الجامعة.
  • تحسين جودة التعليم والتعلم عبر توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال.
  • تطوير الممارسات البيداغوجية المبتكرة.
  • مرافقة الأساتذة والطلبة في استخدام المنصات الرقمية التعليمية.
  • تعزيز التعليم عن بعد والتعليم المدمج.
  • المساهمة في التكوين المستمر في المجال الرقمي والبيداغوجي.

المهام:

  • تسيير ومرافقة استعمال المنصات التعليمية الرقمية (LMS).
  • تنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة الأساتذة والإداريين حول البيداغوجيا الرقمية.
  • دعم إنتاج الموارد التعليمية الرقمية (دروس مصورة، محتوى تفاعلي، محاضرات رقمية).
  • مرافقة تطوير المقررات الإلكترونية والتعليم عن بعد.
  • تقديم الدعم التقني والبيداغوجي للممارسات التعليمية الرقمية.
  • متابعة وتقييم أثر استعمال التكنولوجيات الحديثة على العملية التعليمية.
  • المساهمة في إدماج الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم.

الفئة المستفيدة:

  • الأساتذة الدائمون والمؤقتون.
  • الطلبة في مختلف الأطوار (ليسانس، ماستر، دكتوراه).
  • الإطارات الإدارية والتقنية.
  • فرق بيداغوجية، نوادي علمية، ومشاريع تعليمية مبتكرة.

مجالات التدخل:

  • تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التعليم (TICE).
  • التعليم الرقمي والتعليم عن بعد.
  • البيداغوجيا الحديثة والابتكارية.
  • إنتاج المحتوى الرقمي التعليمي.
  • المنصات التعليمية والبيئات الافتراضية.
  • التقييم الإلكتروني والتعلم التفاعلي.

دور المركز في الجامعة:

يُعد المركز ركيزة أساسية في تحديث المنظومة البيداغوجية الجامعية، وحلقة وصل بين التطور التكنولوجي والممارسة التعليمية، كما يساهم في ترقية الأداء البيداغوجي، وتحقيق جودة التعليم، وتعزيز مكانة الجامعة في مجتمع المعرفة.