جامعة التكوين المتواصل تنظم ملتقى وطنياً افتراضياً حول المؤسسات الناشئة والابتكار في الجزائر
جامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد
خلية الإعلام و الاتصال
نظم مركز جامعة التكوين المتواصل بالطارف ، يوم السبت 20 جوان 2026، الملتقى العلمي الوطني الافتراضي الموسوم بـ “المؤسسات الناشئة والابتكار في الجزائر: آفاق استراتيجية لتحقيق التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة”، تحت شعار: “من اقتصاد الموارد إلى اقتصاد العقول… نبني جزائر الغد”.
وقد جرى تنظيم هذا الملتقى تحت الرئاسة الشرفية للأستاذ الدكتور يحي جعفري، مدير جامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد، تأكيداً منه على التزام الجامعة بدعم الابتكار وتشجيع ريادة الأعمال وترقية ثقافة المقاولاتية في الوسط الجامعي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبداع.
وعرف هذا الحدث العلمي مشاركة واسعة ونوعية لأساتذة وباحثين وخبراء من مختلف مؤسسات التعليم العالي عبر الوطن، حيث تم تقديم41 مداخلة علمية بمشاركة 40 جامعة ومدرسة عليا، ما يعكس الاهتمام المتزايد الذي تحظى به قضايا الابتكار والمؤسسات الناشئة ودورها في تحقيق التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وتوزعت أشغال الملتقى على أربع ورشات علمية متخصصة، ناقشت جملة من المواضيع الراهنة المرتبطة بمنظومة المؤسسات الناشئة في الجزائر، من بينها الآليات القانونية والتنظيمية الداعمة لريادة الأعمال الجامعية، والتمويل المبتكر للمشاريع الناشئة، والتحول الرقمي والاقتصاد المعرفي، وحوكمة المؤسسات، والأمن السيبراني، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم الابتكار وتعزيز التنافسية الاقتصادية.
كما سلطت المداخلات الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة الجزائرية في مرافقة الطلبة حاملي المشاريع والأفكار المبتكرة، من خلال تجسيد مضامين القرارات الوزارية ذات الصلة بالمؤسسات الناشئة وبراءات الاختراع، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشهدت جلسات الملتقى نقاشات أكاديمية ثرية وتفاعلاً متميزاً بين المشاركين، تم خلالها تبادل الخبرات والتجارب وعرض جملة من المقترحات الرامية إلى تطوير بيئة الابتكار وتعزيز مساهمة المؤسسات الناشئة في خلق الثروة ومناصب الشغل، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتمت أشغال الملتقى بمجموعة من التوصيات أكدت على ضرورة مواصلة دعم ومرافقة المؤسسات الناشئة وحاملي المشاريع المبتكرة، وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بما يسهم في بناء جزائر الغد القائمة على اقتصاد العقول والمعرفة.




