مخبر الهندسة البيداغوجية الحديثة للتعليم والتكوين المتواصل وفق الإستراتجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية


C1770100رمز المخبر

فرق البحث:

يتكون المخبر من أربعة فرق بحث متخصصة، تعمل بشكل تكاملي من أجل تحقيق أهدافه في مجالات البحث العلمي والتطوير البيداغوجي والتحول الرقمي في التعليم والتكوين.

الحوكمة القانونية للموارد البشريةالهندسة البيداغوجية والابتكار في النظام الهجينالتعليم المفتوح يجامعة التكوين المتواصل في ظوء التحولات الرقمية (دراسة ميدانية)الهندسة البيداغوجية  لتطوير العملية العلمية في ظوء التحولات الرقمية
تُعنى هذه الفرقة بدراسة الإطار القانوني والتنظيمي لتسيير الموارد البشرية، مع التركيز على مبادئ الحوكمة، الشفافية، والنجاعة الإدارية في المؤسسات التعليمية والتكوينية.تتهدف هذه الفرقة إلى تطوير نماذج تعليمية مبتكرة في مجال التعليم عن بعد، ودراسة أساليب التصميم البيداغوجي الحديثة، بما يضمن تحسين جودة التكوين الرقمي وفعاليتهتُعنى هذه الفرقة بدراسة واقع التعليم المفتوح داخل جامعة التكوين المتواصل، من خلال مقاربة تشخيصية واستشرافية تهدف إلى تطوير هذا النمط التعليمي في ظل التحول الرقميتتركز هذه الفرقة على تحليل أثر التحول الرقمي على العملية التعليمية، وتطوير استراتيجيات بيداغوجية حديثة تواكب التطور التكنولوجي في قطاع التعليم

كلمة السيد مدير المخبر:

يعدّ مخبر الهندسة البيداغوجية الحديثة للتعليم والتكوين المتواصل وفق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية إحدى الوحدات البحثية العلمية المتخصصة على مستوى الجامعة، حيث يضطلع بدور محوري في تطوير البحث العلمي في مجالات علوم التربية والهندسة البيداغوجية، ومواكبة التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم والتكوين على الصعيدين الوطني والدولي.

وقد جاء تأسيس هذا المخبر استجابةً للتحولات المتسارعة التي تعرفها منظومات التعليم الحديثة، خاصة في ظل بروز التحول الرقمي، وتزايد الحاجة إلى تجديد المقاربات البيداغوجية، والرفع من جودة التكوين، وتطوير كفاءات الموارد البشرية بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة.

ويهدف المخبر إلى الإسهام الفعّال في إنتاج وتثمين البحث العلمي التطبيقي في مجالات تصميم وتطوير البرامج التعليمية، وتحسين جودة التكوين على مختلف مستوياته، من خلال اعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة قائمة على الابتكار، والنجاعة، والمرونة، والتكامل بين الجانب النظري والتطبيقي. كما يسعى إلى تعزيز ثقافة الجودة في التعليم والتكوين المتواصل باعتباره رافعة استراتيجية لتنمية الموارد البشرية، وأداة أساسية لدعم التنمية الوطنية الشاملة

وفي هذا الإطار، يولي المخبر اهتمامًا خاصًا بتطوير نماذج تعليمية حديثة تستجيب للتحولات الرقمية، وتدمج التكنولوجيات الحديثة في العملية التعليمية، بما في ذلك التعليم عن بعد، والمنصات الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التربوي، بما يضمن تحسين جودة التعلم ورفع فعالية الأداء البيداغوجي، سواء على مستوى التعليم العالي أو التكوين المستمر

كما يعمل المخبر على تعزيز انفتاحه على محيطه العلمي والمهني، من خلال بناء شراكات فعالة مع مختلف الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، سواء على المستوى المحلي أو الوطني أو الدولي، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير مشاريع بحثية مشتركة ذات أثر مباشر على الواقع التعليمي والتكويني. ويحرص كذلك على إنجاز الدراسات والأبحاث الميدانية التي تسمح بتشخيص الإشكالات الفعلية واقتراح حلول علمية قابلة للتطبيق

ومن بين المهام الأساسية للمخبر أيضًا، تنظيم الملتقيات العلمية الوطنية والدولية، والندوات وورشات العمل، التي تُعد فضاءات لتبادل المعرفة بين الباحثين والخبراء، إضافة إلى نشر الأبحاث العلمية في مجلات محكمة ذات مصداقية، بما يسهم في تعزيز الإشعاع العلمي للمؤسسة الجامعية. كما يولي أهمية بالغة لتأطير طلبة الدكتوراه والباحثين، وتوفير بيئة علمية محفزة على الإبداع والابتكار

وفي الختام، فإن مخبر الهندسة البيداغوجية الحديثة للتعليم والتكوين المتواصل يطمح إلى أن يكون فضاءً علميًا مرجعيًا على المستوى الوطني، ومختبرًا حقيقيًا للأفكار والمشاريع البحثية المبتكرة، ومساهمًا فعالًا في تطوير المنظومة التربوية، وتعزيز جودة التعليم والتكوين المتواصل، بما ينسجم مع متطلبات العصر وتوجهات الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية

البروفيسور سعيد طربيت

 الحوكمة القانونية للموارد البشرية:

مسؤول الفرقة البروفيسور سعيد طربيت:

يُعدّ فريق البحث «الحوكمة القانونية للموارد البشرية: الأخلاق، الأداء، ونزاهة المؤسسة» فضاءً علميًا متعدد التخصصات يهتم بدراسة العلاقة بين التشريعات القانونية والمبادئ الأخلاقية والممارسات الحديثة في تسيير الموارد البشرية، بهدف تعزيز فعالية المؤسسات العمومية والخاصة وتحسين جودة أدائها. وينطلق الفريق من قناعة مفادها أن نجاح المؤسسات لا يرتبط فقط بالكفاءة التقنية أو الاقتصادية، بل يتطلب أيضًا احترام القواعد القانونية وترسيخ قيم النزاهة والشفافية والعدالة في إدارة المورد البشري. وتتمحور أعمال الفريق حول تحليل أثر قوانين العمل والتنظيمات المهنية على مختلف وظائف الموارد البشرية، مثل التوظيف، والتكوين، وتقييم الأداء، والترقية المهنية، وتسوية النزاعات المهنية. فعلى سبيل المثال، يدرس الفريق مدى مساهمة تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في مسابقات التوظيف في تعزيز الثقة داخل المؤسسات والحد من الممارسات غير القانونية

كما يهتم الفريق بدراسة آليات الوقاية من الفساد المرتبطة بتسيير الموارد البشرية، من خلال تحليل مخاطر المحاباة والوساطة واستغلال النفوذ في عمليات التوظيف أو الترقية، واقتراح حلول عملية لضمان الشفافية والمساءلة. ومن بين القضايا التي يوليها أهمية خاصة، التحديات القانونية والأخلاقية الناجمة عن رقمنة الموارد البشرية واستخدام الأنظمة الذكية في إدارة الموظفين، مثل حماية المعطيات الشخصية للعمال، وأمن المعلومات، وضمان عدم التمييز في القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويعتمد الفريق في أبحاثه على مناهج علمية متنوعة تشمل تحليل النصوص القانونية والتنظيمية والاجتهادات القضائية، وإنجاز دراسات حالة داخل المؤسسات والإدارات، وإجراء مقابلات مع مسؤولي الموارد البشرية والخبراء القانونيين، إضافة إلى المقارنة مع التجارب الدولية الناجحة في مجال الحوكمة المؤسسية. ويسعى الفريق إلى تطوير نموذج متكامل للحوكمة القانونية للموارد البشرية يتلاءم مع خصوصيات البيئة الجزائرية ويسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة الامتثال والنزاهة.

وفي إطار ربط البحث العلمي بالتكوين الجامعي، يعمل الفريق على توظيف الأرضيات التعليمية الرقمية لنشر نتائج الدراسات وتحويلها إلى محتويات تكوينية وتطبيقية يستفيد منها الطلبة والباحثون والمهنيون. فعلى سبيل المثال، يمكن تصميم وحدات تدريبية رقمية حول أخلاقيات الوظيفة العمومية، أو حماية البيانات الشخصية للعمال، أو أساليب التسيير الحديث للموارد البشرية. كما تُمكّن هذه الأرضيات من إنجاز استبيانات إلكترونية ودراسات حالة تفاعلية تسهم في جمع البيانات العلمية وتطوير مهارات التحليل واتخاذ القرار لدى المتعلمين. ومن خلال هذه المقاربة المتكاملة، يسعى الفريق إلى المساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وترسيخ ثقافة الحكامة الرشيدة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الثقة بين المؤسسة ومختلف الأطراف الفاعلة فيها.

البروفيسور سعيد طربيت

الهندسة البيداغوجية والابتكار في النظام الهجين:

 رئيسة الفرقة : الأستاذة سعاد بولحية

تُعدّ فرقة البحث “الهندسة البيداغوجية والابتكار في النظام الهجين” إحدى الفرق العلمية التابعة لمخبر الهندسة البيداغوجية الحديثة للتعليم والتكوين المتواصل، وتسعى إلى تطوير البحث العلمي في مجال تصميم وتطوير النماذج البيداغوجية المبتكرة التي تجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، بما ينسجم مع التحولات الرقمية ومتطلبات مجتمع المعرفة

وترتكز أعمال الفرقة على دراسة وتطوير الهندسة البيداغوجية للنظم التعليمية الهجينة، من خلال استحداث آليات وأساليب تعليمية حديثة تسهم في تحسين جودة التكوين، وتعزيز فعالية التعلّمات، وتوسيع فرص الولوج إلى التعليم والتكوين المتواصل. كما تهتم بتوظيف التقنيات الرّقمية والذكاء الاصطناعي والموارد التعليمية المفتوحة في تصميم بيئات تعلم مرنة ومستدامة تستجيب لاحتياجات مختلف فئات المتعلمين.

وتنسجم أهداف الفرقة مع توجهات الاستراتيجية الوطنية للتنمية البشرية الرّامية إلى بناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، من خلال دعم الابتكار البيداغوجي، وتطوير الكفاءات الرقمية، وتحسين جودة التعليم والتكوين مدى الحياة، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في الحصول على المعرفة.

كما تعمل الفرقة على إنجاز مشاريع بحثية ودراسات ميدانية، وتنظيم ملتقيات وأيام دراسية وورشات تكوينية، وإقامة شراكات علمية مع مختلف المؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في إنتاج المعرفة العلمية وتطوير الممارسات البيداغوجية الحديثة في مؤسسات التعليم والتكوين .

وتطمح الفرقة إلى أن تكون مرجعاً وطنياً في مجال الهندسة البيداغوجية والابتكار في التعليم الهجين، وأن تسهم في إنتاج حلول علمية وتطبيقية تدعم تطوير منظومة التعليم والتكوين المتواصل في الجزائر وفق متطلبات التنمية البشرية المستدامة .

الأستاذة سعاد بولحية

الهندسة البيداغوجية  لتطوير العملية العلمية في ظوء التحولات الرقمية:

الأستاذة كوسة فاطمة الزهراء:

 يشهد العالم المعاصر تحولات رقمية متسارعة مست مختلف مجالات الحياة، وكان لقطاع التعليم النصيب الأوفر من هذه التحولات، حيث فرضت التكنولوجيا الرقمية أنماطًا جديدة في التعلم والتعليم، وإعادة تشكيل أدوار كل من المعلم والمتعلم، كما غيرت طبيعة المحتوى التعليمي ووسائط تقديمه.

ولم يعد تطوير العملية التعليمية مقتصرًا على تحديث المناهج أو إدماج الوسائل التقنية فحسب، بل أصبح يتطلب إعادة هندسة شاملة للتصميم البيداغوجي وفق رؤية منهجية تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي

وفي هذا السياق تبرز الهندسة البيداغوجية باعتبارها مقاربة علمية ومنهجية تهدف إلى تخطيط وتصميم وتقويم العملية التعليمية بطريقة منظمة وفعالة، تستند إلى نظريات التعلم الحديثة وتوظف الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية

فهي لا تركز فقط على إدماج الوسائط الرقمية، بل تسعى إلى بناء بيئات تعلم تفاعلية، مرنة، ومتمركزة حول المتعلم، بما يعزز جودة التعلم ويحقق نواتج تعليمية ذات معنى ،وعليه أصبح من الضروري إعادة النظر في آليات تصميم العملية التعليمية في ضوء التحولات الرقمية، والبحث في الكيفية التي يمكن من خلالها للهندسة البيداغوجية أن تسهم في تطوير الممارسات التعليمية، وضمان تكامل فعال بين البعد التربوي والتكنولوجي. ومن هنا تنبع أهمية هذا الموضوع، الذي يسعى إلى استكشاف دور الهندسة البيداغوجية في إعادة تشكيل العملية التعليمية بما يواكب متطلبات المجتمع الرقمي ويستجيب لتحدياته المتجددة.

الأستاذة كوسة فاطمة الزهراء

التعليم المفتوح يجامعة التكوين المتواصل في ظوء التحولات الرقمية (دراسة ميدانية):

الأستاذ قدوش محمد:

حت لواء مخبر البحث في الهندسة البيداغوجية للتعليم والتكوين المتواصل وفق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، تعكف فرقتنا البحثية على دراسة واقع التعليم المفتوح في ظل التحول الرقمي الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي الجزائرية، على غرار مؤسسات التعليم العالي في العالم باسره، من خلال مقاربة تجمع بين التشخيص والاستشراف. 

تنطلق الدراسة من تحليل مفهوم التعليم المفتوح وأهميته في توسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي من جهة. من جهة أخرى، تعمل على ابراز فعاليته في توسيع وتنويع قاعدة الطلبة الملتحقين به لتحقيق مبدأ التعلم مدى الحياة، مع التركيز على خصوصية تجربة جامعة التكوين المتواصل باعتبارها مؤسسة رائدة في هذا المجال بالجزائر. 

تشخص الدراسة واقع توظيف التقنيات الرقمية والمنصات التعليمية الحديثة في العملية التعليمية، وتحديد مستوى جاهزية الجامعة لمواكبة متطلبات التحول الرقمي، سواء من حيث البنية التحتية التكنولوجية أو الموارد البشرية أو الأنظمة البيداغوجية المعتمدة. كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجه التعليم المفتوح في البيئة الرقمية، مثل الفجوة الرقمية، وجودة الخدمات التعليمية، ومدى تفاعل الطلبة والأساتذة مع الوسائط الإلكترونية. 

يقوم البحث على دراسة ميدانية تعتمد على استبيانات ومقابلات موجهة لمختلف الفاعلين في الجامعة، يتم من خلالها تقييم واقع الممارسات الرقمية ومدى مساهمتها في تحسين الأداء التعليمي والإداري. 

من ناحية أخرى، تستشرف الدراسة الآفاق المستقبلية للتعليم المفتوح في ضوء التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتقترح مجموعة من الآليات والتوصيات التي من شأنها تعزيز التحول الرقمي وتحسين جودة التعليم والخدمات المقدمة.  كما تكتسي أهمية خاصة لكونها تسهم في دعم جهود تحديث التعليم العالي بالجزائر وتوفير معطيات علمية وعملية تساعد صناع القرار على تطوير نموذج التعليم المفتوح بما يتلائم مع متطلبات العصر الرقمي. 

الأستاذ قدوش محمد