أخبار الجامعة
جامعة التكوين المتواصل وإدارة السجون تطلقان رسمياً الموسم الجامعي 2026-2027 لفائدة الطلبة المحبوسين
في إطار تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تكريس الحق في التعليم وتعزيز فرص الإدماج الاجتماعي، أشرف اليوم الأربعاء 04 نوفمبر 2026 الأستاذ الدكتور يحيى جعفري، مدير جامعة التكوين المتواصل «ديدوش مراد»، والسيد أسعيد زرب، المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج بمعية السيد والي ولاية قسنطينة، إلى جانب إطارات ومسؤولي المؤسستين، بمؤسسة إعادة التأهيل ببوسوف، التابعة لمجلس قضاء قسنطينة، والسلطات المحلية و المدنية والعسكرية والقضائية ونقابة المحامين وبعض جمعيات المجتمع المدني على مراسم الانطلاق الرسمي للموسم الجامعي 2026-2027 لفائدة المحبوسين، في إطار اتفاقية التعاون بين جامعة التكوين المتواصل «ديدوش مراد» والمديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج. ويأتي هذا الموعد الجامعي تأكيداً على أهمية التكوين والتعليم عن بعد في ضمان استمرارية المسار التعليمي للمحبوسين، وتوفير فرص اكتساب المعارف والمؤهلات العلمية، بما يسهم في تأهيلهم وتمكينهم من فرص أفضل لإعادة الإدماج في المجتمع. وتكشف الإحصائيات الخاصة بالموسم الجامعي الجديد عن تسجيل 2765 نزيلاً عبر المستوى الوطني في 36 ولاية، لمتابعة تكوينهم الجامعي عن بعد، موزعين على طوري الليسانس والماستر، حيث بلغ عدد المسجلين في الليسانس 2514 نزيلاً، فيما بلغ عدد المسجلين في الماستر 251 نزيلاً. ويتوزع هذا العرض التكويني على سبعة تخصصات في طور الليسانس وتسعة تخصصات في طور الماستر، بما يتيح للمسجلين فرصاً متنوعة لمواصلة دراستهم الجامعية في مجالات معرفية وتخصصات مختلفة. وعلى مستوى ولاية قسنطينة، بلغ عدد المسجلين للموسم الجامعي 2026-2027 ما مجموعه 69 نزيلاً، منهم 65 في طور الليسانس و4 في طور الماستر، موزعين على مستويات دراسية وتخصصات متعددة. وتعكس هذه المبادرة البعد الاجتماعي والإنساني للجامعة الجزائرية، ودورها في إتاحة فرص التعليم للجميع دون إقصاء، كما تكرس أهمية الشراكة المؤسساتية بين قطاع التعليم العالي وقطاع العدالة في جعل المعرفة والتكوين رافعتين أساسيتين للتأهيل وإعادة الإدماج، انسجاماً مع رؤية جامعة التكوين المتواصل نحو جامعة التمكين والتكوين مدى الحياة. السيد مدير الجامعة نوه باهمية هذه الشراكة ذات الابعاد الانسانية والاجتماعية والاقتصادية في تأهيل النزلاء، وتعزيز فرص الادماج الاجتماعي حيث أكد ان نسبة العود للجريمة لخريجينا من المؤسسات العقابية منعدمة وهو مؤشر نجاعة لهذا المسار من التحول نحو مؤسسات اعادة تربية تعيد تشكيل الذات وبناء المستقبل لفئات من المواطنين الذين وقعوا في مخالفات سلبتهم حريتهم بشكل مؤقت . مدير الجامعة أكد بأن التكوين الجامعي داخل المؤسسة العقابية هو منظومة مرنة ومتكيفة تراعي ظروف المحبوسين دون تفريط في الجودة ونسجل بفضل تكوينهم القاعدي في جامعة التكوين المتواصل تفوق بعضهم في جامعات اخرى بعد نفاذ عقوبتهم . كما أشار الى تسجيل اهتمام متزايد بالفكر المقاولاتي ومنظومة الابتكار داخل هذه المؤسسات حيث اشاد بمستوى التأطير داخل هذه المؤسسات حيث بلغ عدد الأساتذة من ذوي مصف الاستاذية العالمين في هذه المؤسسات 87% .
معرض الصور
أخبار ذات صلة
أخبار الجامعة
أخبار الجامعة
أخبار الجامعة